أثارت وفاة المواطن السوداني مبارك قمر الدين، البالغ 67 عاماً، أثناء احتجازه في قسم شرطة الشروق شرقي القاهرة، جدلاً واسعاً وسط الجالية السودانية ومنظمات حقوقية. وبحسب أسرته، كان الراحل مريضاً بالسكري ومحتجزاً رغم حيازته بطاقة تسجيل سارية لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما تحقق النيابة العامة المصرية في ملابسات الوفاة وقد انتُدب الطب الشرعي لتشريح الجثمان.
وفي واقعتين منفصلتين، توفي شاب سوداني يبلغ 18 عاماً داخل قسم شرطة بمدينة بدر بعد أسابيع من الاحتجاز، كما وثّقت منظمات حقوقية وفاة سوداني ثالث داخل حجز قسم شرطة العجوزة، وسط شكاوى من سوء التهوية والتكدّس داخل أماكن الاحتجاز.
وتشير منصّات حقوقية إلى تصاعد حملات التوقيف والترحيل بحق لاجئين سودانيين وسوريين، بمن فيهم مسجّلون لدى المفوضية، في ظل غياب قواعد واضحة بشأن من يُفرَج عنه ومن يُرحَّل.
من جهتها، تقول السلطات المصرية إن الإجراءات تأتي في إطار تقنين أوضاع الأجانب لدواعٍ أمنية، فيما لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الداخلية المصرية على هذه الوقائع حتى الآن.
