Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » وزارتان على حافة الإختبار
    إختيار المحرر

    وزارتان على حافة الإختبار

    sudanmisudanmi30 يناير، 2026آخر تحديث:30 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    بقلم:فاطمة لقاوة

    بالأمس، الخميس الموافق 29 يناير 2026، أصدر رئيس وزراء حكومة السلام، الأستاذ محمد الحسن التعايشي، مرسومين بتعيين السيد كوكو محمد جقدول بادي وزيراً للتربية والتعليم، والأستاذ الباشا محمد الباشا طبيق وزيراً للطاقة والنفط.
    هذان التعيينان لا يمكن قراءتهما خارج سياق اللحظة السودانية الحرجة، ولا خارج رمزيتهما السياسية،باعتبار أن الرجلين ينحدران من إقليم جنوب كردفان/جبال النوبة، ويتوليان وزارتين تُعدان من أكثر مؤسسات الدولة تعقيداً وتلوثاً بإرث الفشل والفساد في الحِقب الماضية.
    حكومة السلام، رغم أنها جاءت من رحم المعاناة التي تعيشها مجتمعات دارفور وكردفان وكل السودان في ظل الحرب العبثية، إلا أنها لا تملك ترف المواصلة في البطء الذي وسم أداءها التنفيذي والإداري حتى الآن.
    صحيح أن إنجازات الدول المنهكة لا تتحقق بضربة لازب، لكن المؤكد أن الإرادة السياسية الواضحة، وكسر نمط الإدارة القديمة، هما الحد الأدنى الذي ينتظره الناس الذين صبروا صبر أيوب.
    وزارة التربية والتعليم تمثل أخطر ساحات بناء الدولة، لكنها أيضاً أكثر الوزارات التي نالت نصيبها من التشويه،
    فقد تلاعب نظام الإنقاذ، عبر المؤتمر الوطني، بالمناهج، ودمّر الداخليات، وأضعف العملية التعليمية، حتى صارت المدرسة بيئة طاردة وغير صالحة للتعليم،واتجه مُعظم المُقتدرين للمدارس الخاصة بديل عن المدارس الحكومية.
    خلال ثلاث سنوات من الحرب، مارست عصابة بورتسودان عقاباً جماعياً بحق إنسان دارفور وكردفان، بحرمان الأجيال من امتحانات الشهادة الثانوية،وتعطيل إستخراج شهادات طلاب الجامعات، وملاحقة من حاولوا الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش بتهم “الوجوه الغريبة”، والزج بهم في محاكمات وحبس غير قانوني، كما حدث لطالب الشهادة السودانية من أبناء النهود الذي سُجن في عطبرة العام الماضي.
    أما وزارة الطاقة والنفط، فهي وزارة مثقلة بتاريخ أطول وأعمق من التلاعب،وزارة احتكرها عوض الجاز لعقود، أُبرمت داخلها اتفاقيات مشبوهة، ووقعت فيها مخالفات جسيمة، وأُديرت عبرها صفقات أهدرت حقوق المجتمعات في مناطق الإنتاج،الذين حاصرهم ثالوث الفقر والجهل و الموت،فمن لم يمت بطلقة او تعذيب ،مات بتلوث كيميائي وبأمراض لم يعرفها المجتمعات من قبل ،كالسرطان و التشوهات الخُلقية و التسممات.
    في هذه الوزارة أُشعلت حروب قبلية عبثية بين الأشقاء، واستُخدم بند عُرف “الصف” لإبعاد الأهالي قسراً، وشراء الذمم، وفتح الطريق أمام شركات البترول، بينما تُركت المجتمعات تواجه الفقر والدمار.
    اليوم، تأتي هاتان الوزارتان في لحظة تتشابك فيها الملفات الخدمية بالملفات السياسية والتفاوضية، في ظل الإرتباط السيامي القائم بين حكومة السلام وعصابة بورتسودان،فيما يتعلق بمستقبل استمرار انتاج البترول ،و العملية التعليمية العرجاء .
    أي نجاح حقيقي لن يتحقق بإدارة الأزمة، بل بكشف خطوط التواطؤ، ووضع الحروف فوق النقاط، والانحياز الصريح للضحايا لا للصفقات.
    إلى السيد كوكو محمد جقدول بادي، وزير التربية والتعليم، وإلى الأستاذ الباشا محمد الباشا طبيق، وزير الطاقة والنفط:أنتم اليوم لا تتسلمون وزارات، بل تتسلمون ديوناً تاريخية في ذمة الدولة تجاه أجيال حُرمت من حقها في التعليم، ومجتمعات نُهبت مواردها باسم القومية،انتماؤكما لجنوب كردفان/جبال النوبة ليس امتيازاً رمزياً، بل مسؤولية أخلاقية مضاعفة؛ هذه الأرض تعرف جيداً معنى التهميش، وتعرف كيف تُدار الوزارات حين تتحول إلى أدوات قهر ونهب،فقد سبقكما الأستاذ سعيد فرج الله تبايكو ،وانجز مشروع سد السنوط الشهير رغم الفرص الضئيلة التي حُظي بها.
    التاريخ لن يسأل عن نواياكم، بل عن إنجازاتكم ، قراراتكم، وعن الجهة التي اخترتم الوقوف معها حين كان الوقوف مكلفاً.


    ولنا عودة بإذن الله
    الجمعة،٣٠يناير/٢٠٢٦م

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالرئيس الكيني وليام روتو يلتقي نائب وزير الخارجية الأمريكي لبحث قضايا ثنائية وإقليمية بما في ذلك السودان
    التالي بين خطاب “الأمن القومي” وواقع الإذلال :السوداني في مصر بين الجوار القاسي
    sudanmi
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026
    أخبار خاصة
    أخبار العرب والعالم 27 فبراير، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    أماني الطويلفبراير 26، 2026 تثير زيارة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو…

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026273 زيارة

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026177 زيارة

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025115 زيارة
    اختيارات المحرر

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter