Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان يدين الدعم الخارجي للجيش السوداني ويتهم دولاً بدعم تسييس مجلس حقوق الإنسان

    1 يوليو، 2026

    الذي “يحفر بالإبرة” هو حميدتي وليس البرهان، ولا يوجد أحد يفعل يصرح بذلك.

    29 يونيو، 2026

    السلاح والجنسية.. كيف يورط مزدوجو الجنسية كندا في حرب السودان؟

    28 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يوليو 26, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟
    أخبار العرب والعالم

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    sudanmisudanmi26 فبراير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    الجميل الفاضل :

    نزع القائد محمد حمدان دقلو نهاية الأسبوع الماضي، صاعق التفجير عن ما يشبه قنابل انشطارية، رمى بها على رؤوس الجميع من داخل قاعة فندق “إمبريال غولف فيو هوتل” بمدينة عنتيبي الأوغندية.
    كلما لامس حميدتي سطح قنبلة منها، مهّد لانفجارها، بقوله: “خلونا نكون صادقين”، أو “خلونا نكون حقانيين”، كي يُهيّئ الناس لما سيقول.
    كأنما الرجل، وهو يلتقط خيوط اعترافاته النادرة، كمن يحاول إمساك الماء بيديه، يقول: “لنفترض أننا جلبنا عشرة فنيين كولومبيين لتشغيل طائراتنا المسيّرة، ماذا في ذلك؟”.
    يقول الرجل الذي ترأس تحالف أو جبهة الميثاق العلماني الذي هو “ميثاق السودان التأسيسي”: “أنا ما كنت أقبل بالعلمانية قبل هذه الحرب، لكني الآن أقبلها”.
    وأرفض شريعة “الكيزان” التي أدت لفصل جنوب السودان، وبالطبع ليس أمامنا من سبيل سوى طريق العلمانية والفيدرالية.
    فنحن اليوم سودانيون وأفارقة فقط، بعد أن خلعنا تلك الطاقية التي كانوا قد لبسوها لنا، لأنها لا تناسبنا، ولا تنفع معنا.
    قال حميدتي: “السعودية لم تكن محايدة، ومفاوضات جدة كانت تكتيكًا لإخراج البرهان من ‘البدروم'”.
    بيد أنه أقر بأن “الشفشافة” هم الذين جعلوا الشعب يكره قواته، متعهدًا بأنه سيحاربهم كما يحارب الجيش نفسه، وأنه سيقص رؤوسهم في محاكمات ميدانية فورية.
    بل إنه قال: “إن هؤلاء ‘الشفشافة’ لو أنهم تسللوا إلى قواته في تحركاتها إلى أي مكان آخر، فإنه يفضل ألا يتقدم”.
    معربًا عن نيته في العودة إلى الخرطوم والرياض وجبل أولياء وشرق النيل، لكن دون هؤلاء “الشفشافة” هذه المرة.
    فيما الجيش، في هذه الحرب الضروس، لا يزال يُصرّ على الإنكار المطلق.
    لا أحد يملك أن يفتح فمه ليقول الحقيقة.
    يُصر قائده على أن كل الاتهامات التي تطارده هي مجرد أكاذيب ومحض افتراءات.
    حتى الآن، يبدو أن الدعم السريع كان وحده هو الذي بدأ يفتح الأبواب أمام العالم ليشاهد بعضًا من الحقائق المتسربة ذوب غبار هذه الحرب.
    وبدا كأنه كلما اقترب الناس من الحقيقة أو اقتربت هي منهم أكثر، جن جنون هذا الطرف الذي أنكر وطغى وتجبّر.
    على أية حال، فالصدق عصا كعصي موسى، من شأنها أن تلقف كل حبال من يأفكون أخبارا زائفة، ومعلومات كاذبة، وسرديات مضللة.
    ويبقى سؤال: هل ثمة رجال شجعان بما يكفي لأن يلتزموا صف الصادقين الواقفين على الجمر، وأن يكونوا معهم وإلى جانبهم، رغم قساوة ومرارة ألم مجابهة الحقيقة؟
    وبطبيعة الحال، فإن دخول عنصر الصدق إلى ساحة النزال من شأنه أن يقذف الرعب في قلوب الكاذبين، أكثر من مجاراتهم على مضمارهم المفضل، مضمار اختلاق الإفكيات والأكاذيب.
    فالصدق هو رديف الحق، وهو سلاح استراتيجي لزهق أراجيف الباطل ولكشف تمظهرات الضلال مهما تسربلت بأثواب الحق.

    السودان المتميز حرب السودان
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقحكومة السلام” في كمبالا.. أمن المواطن ومعاشه على رأس أجندة المباحثات مع موسيفيني
    التالي وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين
    sudanmi
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان يدين الدعم الخارجي للجيش السوداني ويتهم دولاً بدعم تسييس مجلس حقوق الإنسان

    1 يوليو، 2026

    الذي “يحفر بالإبرة” هو حميدتي وليس البرهان، ولا يوجد أحد يفعل يصرح بذلك.

    29 يونيو، 2026

    السلاح والجنسية.. كيف يورط مزدوجو الجنسية كندا في حرب السودان؟

    28 يونيو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025

    واشنطن ترفع الكرت الأحمر في وجه البرهان: تحول استراتيجي ينهي حقبة “المساواة بين الطرفين “

    27 يونيو، 2026
    أخبار خاصة
    أخبار العرب والعالم 1 يوليو، 2026

    المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان يدين الدعم الخارجي للجيش السوداني ويتهم دولاً بدعم تسييس مجلس حقوق الإنسان

    جنيف – خاصأعرب المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان عن صدمته واستنكاره الشديد لاستقبال مجلس حقوق…

    الذي “يحفر بالإبرة” هو حميدتي وليس البرهان، ولا يوجد أحد يفعل يصرح بذلك.

    29 يونيو، 2026

    السلاح والجنسية.. كيف يورط مزدوجو الجنسية كندا في حرب السودان؟

    28 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026298 زيارة

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026205 زيارة

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025119 زيارة
    اختيارات المحرر

    المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان يدين الدعم الخارجي للجيش السوداني ويتهم دولاً بدعم تسييس مجلس حقوق الإنسان

    1 يوليو، 2026

    الذي “يحفر بالإبرة” هو حميدتي وليس البرهان، ولا يوجد أحد يفعل يصرح بذلك.

    29 يونيو، 2026

    السلاح والجنسية.. كيف يورط مزدوجو الجنسية كندا في حرب السودان؟

    28 يونيو، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter