أعلن حزب «الديمقراطيون» الإسرائيلي، الثلاثاء، إحباط محاولة طعن استهدفت زعيمه يائير غولان في تل أبيب، خلال فعالية انتخابية تهدف إلى تشجيع الناخبين على المشاركة في التصويت.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن أفراد الأمن اعترضوا رجلاً اقترب من غولان، بعدما سقطت سكين كبيرة من ملابسه. وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، فيما ربط غولان الحادث بما وصفه بالتحريض السياسي.
غولان يتهم نتنياهو بتأجيج التحريض
وفي أعقاب الحادث، قال غولان، وفقاً لصحيفة «جيروزاليم بوست»: «لن يثنينا التحريض والعنف». وأضاف أن ما حدث يمثل، بحسب تعبيره، نتيجة مباشرة لما وصفه بـ«آلة السموم» التي يديرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه إسرائيل إجراءات أمنية مشددة لحماية غولان. وكانت الشرطة قد رفعت مستوى التهديد الموجه ضده إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات.
كما أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، الأحد، توليه مسؤولية تأمين غولان بتمويل من الدولة.
انتخابات إسرائيلية وسط ترقب لمستقبل نتنياهو
ويُعد غولان أحد أبرز قادة معسكر المعارضة المناهض لنتنياهو. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، التي تشهد اهتماماً سياسياً واسعاً في ظل التنافس على مقاعد الكنيست.
ووفقاً للجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة المشاركة في الساعات الثلاث الأولى من التصويت 16.68%، وهي أعلى نسبة مسجلة في هذه المرحلة منذ عام 1981، بحسب اللجنة.
ويحق لنحو 7.3 مليون شخص المشاركة في انتخاب أعضاء الكنيست السادس والعشرين، الذي يضم 120 عضواً. وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى مستقبل نتنياهو السياسي، في ظل المواجهة بين معسكره وقوى المعارضة.
وتُعد هذه الانتخابات الأولى منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والحرب التي أعقبته في قطاع غزة، وما ترتب عليها من تداعيات سياسية وأمنية .

