Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مارس 7, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا
    أخبار العرب والعالم

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا
    sudanmisudanmi27 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    أماني الطويل
    فبراير 26، 2026

    تثير زيارة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى كامبالا تساؤلات جوهرية حول طبيعة الغطاء الدولي والإقليمي الذي يتحرك من خلاله، ومدى قدرة الرجل على إعادة تموضعه في المعادلة السياسية الإفريقية.

    في هذا السياق، لا يمكن فهم تحركات حميدتي الإقليمية بمعزل عن الدبلوماسية الدولية التي تُمارَس له عبر دفعه للمظلة الإفريقية كغطاء بديل في هذه المرحلة.

    هذا التكتيك الذكي سيسمح للدولة التي تدعمه بالاحتفاظ بنفوذها على حميدتي، مع تحميل الدول الإفريقية المضيفة المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استقباله أولاً، وربما رعاية مشروعه ثانياً.

    ولعل التساؤل المشروع هنا هو: هل تم استقبال العواصم الإفريقية لحميدتي بمعزل عن غطاء أمريكي أو إسرائيلي؟ أغلب الظن أن تحرك حميدتي يتم تحت ضوء أخضر من الطرفين، إذ أنه من المطلوب استمرار حميدتي في المشهد السوداني والإقليمي كأحد آليات الضغط والتشويش على محور مصر والسعودية وتركيا وقطر، خصوصاً بعد خطوة لم تكن موفقة لهذا المحور في الاتحاد الإفريقي بشأن فك تجميد أنشطة السودان، متجاهلين في ذلك عدة أمور، أولها اتفاقية لومي 2002، التي شرعنت آليات إفريقية ضد الانقلابات العسكرية، وهي الاتفاقية الموقعة والمصدّق عليها من كل من مصر والجزائر. أما الثاني فهو تجاهل توصية الاتحاد الإفريقي العامة المضادة للانقلابات العسكرية، خصوصاً من الدول المؤثرة مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا. الأمر الثالث هو طبيعة اتجاهات النخب الإفريقية التي تُجمِع غالبيتها على ضرورة التعامل الإفريقي الفعال ضد التغييرات غير الدستورية في القارة الإفريقية، وهو أمر تم تجديده والضغط بشأنه في مؤتمري أكرا وغينيا للاتحاد الإفريقي عام 2022.

    أما تقدير الدوائر الدبلوماسية الإفريقية لزيارة حميدتي، فيقوم على منطق الواقعية السياسية، إذ أن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الذي استقبل حميدتي، يبرر ذلك بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل أزمة الحرب السودانية. هذا المنطق يعني التعامل مع الأمر الواقع على الأرض، خصوصاً وأن موسيفيني مكلف بقيادة لجنة رفيعة المستوى للحوار السوداني.

    ويتبنى مقاربة للمساواة بين الأطراف المتصارعة في السودان.

    وبطبيعة الحال، قد تكمن خلف هذا المنطق مصالح إقليمية معقدة في ضوء التنافس في منطقة القرن الإفريقي، حيث أن هناك استثماراً كبيراً له في هذه الدول، مما يجعل العواصم الإفريقية المستقبلة لحميدتي تتوقع مكاسب اقتصادية.

    فإن محاولة حميدتي لتوظيف الرمزية الإفريقية عبر زيه الذي ظهر به في مطار عنتيبي ومحاولات تسويقه كقائد إفريقي، تعكس رغبة في السلطة.

    أما خطاب حميدتي نفسه أمام الجمهور، فيمكن النظر إليه من عدة زوايا: الزاوية الأولى محلية، حين يَعِد باقتلاع الإسلاميين، وهو مطلب يملك شعبية فعلاً. أما الزاوية الثانية فهي في النطاق الإقليمي، حين يتحدث عن رؤية أوغندية لحل الأزمة ووقف الحرب، وهي زاوية قد تملك بعض المصداقية، باعتبار أن هناك زيارة لمالك عقار، قد سبقته إلى الرئيس موسيفيني. أما الزاوية الثالثة فهي في النطاق الدولي على اعتبار أنه طرف متواصل معه من الجانب الأمريكي.

    يبقى السؤال الأهم: هل هذا الخطاب الجديد قادر على تحويل صورة حميدتي من قائد متهم بجرائم حرب إلى رجل دولة محتمل؟ الإجابة تعتمد على عاملين: الأول مدى مصداقية المجتمع الدولي في إدانته تحت مظلة الصراعات الجيوسياسية الراهنة على الصعيدين الدولي والإقليمي، والثاني مدى قدرته على الاحتفاظ بالأراضي التي تحت سيطرة قواته.

    فيما يتعلق بالتنصل من طموحه الشخصي للسلطة، فإن مصداقيته تكاد تكون معدومة لسببين: الأول أن مهمة اقتلاع الإسلاميين التي طرحها تتطلب سيطرته على السلطة، والثاني أن الرجل قد رتب لهذه السلطة في كل تحركاته وتفاعلاته مع التطورات السودانية، انطلاقاً من تغيير ولائه السياسي من حماية البشير إلى التحالف مع أعدائه من ثوار ديسمبر، وانتهاء بدوره في انقلاب أكتوبر 2021، ومروراً بترتيباته العسكرية والاقتصادية في العاصمة السودانية خلال الفترة الانتقالية.

    في المقابل، تبدو الدبلوماسية السودانية مرتبكة، وربما منقسمة حول كيفية التعامل مع العواصم الإفريقية التي تستقبل حميدتي.

    فهناك تيار متشدد يرى ضرورة مقاطعة أي دولة تستضيف حميدتي، وتيار برجماتي يعتبر أن هذا التكتيك سيعزل السودان أكثر ويفقده حلفاء محتملين. وهكذا، فإن ظهور حميدتي على هذا النحو يجعل بورتسودان مطالبة باستراتيجية تجمع بين الضغط الدبلوماسي والتواجد الفعال في المحافل الإقليمية، مع بناء تحالفات مع القوى الإفريقية المؤثرة، وكلها أمور تبدو غير ملحوظة في هذه المرحلة، خصوصاً مع افتقاد بورتسودان لإعلام محترف ومؤثر، إذ أن الآليات الإعلامية السودانية في غالبها مشغولة باستقطابات وسرديات الحرب أكثر من أي شيء آخر.

    إجمالاً، ظهور حميدتي وطبيعة خطابه، مؤشرات لضعف فرص الالتزام بهدنة رمضان التي طرحها قرار مجلس الأمن الأخير 2724 الذي صدر مفتقداً لآليات تنفيذه، باعتبار أنه قد صدر تحت ولاية الفصل السادس للأمم المتحدة، حيث أطلقت الدول الكبرى في جلسة مجلس الأمن السابقة على صدوره الكثير من الدخان، في خطابات تبدو أخلاقية وملتزمة بالقانون الدولي، بينما تغيب الإرادة السياسية الدولية لوقف الحرب السودانية. ولعل تجاهل التحذيرات التي صدرت قبيل اجتياح الفاشر دليل على غياب هذه الإرادة.

    الجيش السوداني الدعم السريع السودان المتميز حرب السودان مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقوفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين
    sudanmi
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    حكومة السلام” في كمبالا.. أمن المواطن ومعاشه على رأس أجندة المباحثات مع موسيفيني

    20 فبراير، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026
    أخبار خاصة
    أخبار العرب والعالم 27 فبراير، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    أماني الطويلفبراير 26، 2026 تثير زيارة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو…

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026273 زيارة

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026177 زيارة

    الوليد مادبو يكتب .. دار مساليت: حين يتكلم الدم وتخرس الدولة

    22 أبريل، 2025115 زيارة
    اختيارات المحرر

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    وفيات داخل أقسام شرطة بالقاهرة تُثير قلق الجالية السودانية والحقوقيين

    26 فبراير، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter