أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، السبت 31 أكتوبر، تجاوز وفيات الموجة الحالية من تفشي فيروس «إيبولا» حاجز 5 آلاف حالة في شرق البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس».
وتواجه السلطات الصحية أزمة متفاقمة بسبب تدهور البنية التحتية للمرافق الطبية. كما تعاني من نقص حاد في اللقاحات وإمكانات العزل الصحي.
وحذرت الجهات الصحية من انتقال العدوى إلى دول الجوار الإفريقي ومناطق أخرى. ودعت إلى استجابة إنسانية عاجلة لاحتواء التفشي والحد من انتشاره.
وفي بريطانيا، حذرت وكالة الأمن الصحي من احتمال وصول تداعيات التفشي إلى المطارات الرئيسية في أوروبا والمملكة المتحدة. وشددت على أهمية الفحوصات والإجراءات الوقائية للحد من المخاطر.
من جانبها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن العنف المسلح في إقليم كيفو الشمالي يعرقل وصول الفرق الطبية إلى بؤر العدوى. وأشارت إلى أن هذه الظروف تزيد مخاطر الوفاة، خصوصاً بين الأطفال والنساء.
ويأتي ارتفاع أعداد الضحايا وسط ضغوط متزايدة على القطاع الصحي في الكونغو الديمقراطية. وتفاقم النزوح الداخلي واستمرار النزاعات المسلحة صعوبة احتواء الوباء، ما يثير مخاوف من تكرار موجات التفشي الكبرى التي شهدتها مناطق غرب ووسط إفريقيا.
الأحد 1 نوفمبر 2026

