Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نفطٌ رهينة الحرب: هل تفتح لامو منفذاً جديداً لجنوب السودان وغربه؟

    2 نوفمبر، 2026

    رئيس الوزراء يعلن افتتاح فرع لبنك المستقبل بالفاشر خلال 15 يوماً ضمن خطة التعافي وإعادة إعمار المدينة

    2 نوفمبر، 2026

    بين مطرقة صفوف الخبز وسياط طوابير الوقود.. الخرطوم تختنق بالجوع والعطش والظلام

    2 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » العطا يتوعّد بحرب أطول.. وحياة أقصر للسودانيين
    السياسة

    العطا يتوعّد بحرب أطول.. وحياة أقصر للسودانيين

    Mix SudanMix Sudan2 نوفمبر، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    في وقت تتسع فيه رقعة الجوع، وتزداد مساحة المقابر، وتتراجع فرص النجاة أمام ملايين السودانيين، اختار رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ياسر العطا، أن يبعث برسالة واحدة لا تحتمل التأويل: القوات المسلحة ماضية في الحرب، وتتجه إلى مواصلة عملياتها في دارفور وكردفان حتى النهاية.

    جاء خطاب العطا، أمس الأحد، أمام مجموعات من القوات في الخرطوم، بينما تشهد الولايتان بعضاً من أسوأ فصول الكارثة الإنسانية، من القصف الجوي وهجمات المسيرات إلى النزوح والجوع وانهيار المستشفيات والأسواق ومصادر المياه والكهرباء.

    وقال العطا إن تدمير منشآت الكهرباء والمياه والبنية الأساسية لن يثني الجيش عن مواصلة القتال. كما حاول نفي أن تكون العمليات المقبلة موجهة ضد قبائل أو مجتمعات بعينها، مؤكداً عدم وجود نية للانتقام.

    غير أن الطمأنة اللفظية لا تكفي أمام سجل ثقيل من الضحايا المدنيين والقصف الممنهج للمدنيين في تلك المناطق، ولا تعفي قيادة الجيش من تقديم ضمانات عملية بشأن حماية السكان في مناطق العمليات المرتقبة.

    الحرب أولاً.. والسودانيون لاحقاً

    تكشف تصريحات العطا أن قيادة الجيش لا تزال تنظر إلى الأزمة من زاوية الحسم العسكري، رغم عجز أكثر من 3 سنوات من القتال عن إنتاج نصر ينهي الحرب أو يعيد الدولة. وفي المقابل، أنتج هذا الخيار بلداً ممزقاً، وملايين النازحين، ومجاعة تتسع، وخدمات أساسية تقترب من الانهيار.

    وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر وحده، وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 306 أشخاص وإصابة المئات من المدنيين في هجمات بالمسيّرات نُسبت إلى طرفي الحرب. وطالت الضربات منازل وأسواقاً ومستشفيات وملاجئ للنازحين ومحطات كهرباء ومصادر مياه.

    والأشد دلالة أن المفوضية نسبت إلى الجيش ضربات على مواقع تؤوي نازحين في غبيش والنهود بغرب كردفان بين 6 و10 أكتوبر، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. كما حذرت من أن المسيّرات أصبحت مسؤولة عن غالبية الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع خلال العام الجاري.

    هذه الأرقام تجعل حديث العطا عن مواصلة العمليات في كردفان ودارفور أكثر خطورة. فالمنطقتان تضمان تجمعات ضخمة للنازحين، ومدناً محاصرة، ومجتمعات فقدت الغذاء والرعاية الطبية، وأصبحت أي موجة جديدة من القتال تهددها بمزيد من القتل والنزوح.

    وعندما يقول قائد عسكري إن تدمير البنية الأساسية لن يثنيه عن القتال، فإنه يضع الانتصار العسكري والسياسي فوق حياة السكان الذين يحتاجون إلى هذه المنشآت للبقاء. فالكهرباء ليست مجرد مرفق خدمي؛ إنها شرط لتشغيل المستشفيات وغرف العمليات ومراكز غسيل الكلى وبنوك الدم ومحطات المياه والمخابز ومضخات الري الزراعي.

    وقد انخفض إنتاج الكهرباء في السودان من نحو 4400 ميغاواط قبل الحرب إلى قرابة 1100 ميغاواط، مهددة هي الأخرى بالتوقف، ما يعيد السودان إلى “عصور اكتشاف النار”،

     وقال إن الشبكة أصبحت تعتمد على عدد محدود من مصادر التوليد، بعد استهداف 15 محطة منذ مطلع أكتوبر.

    كما حذرت جهات طبية من أن الانقطاعات تهدد الأدوية واللقاحات والمرضى الذين يعتمدون على أجهزة لا تعمل من دون الكهرباء.

    وقال الناشط والكاتب نجم الدين دريسة لـ”سكاي نيوز عربية” إن “ياسر العطا كذّاب أشر، وأحد مجرمي هذه الحرب. فبدلاً من أن يعمل، أمام المأساة الماثلة في السودان من جوع وموت ونزوح وانهيار للخدمات وتدمير لمرافق الحياة، على وقف الحرب وإنقاذ ما تبقى من البلاد، لا يزال يحرّض على استمرارها وعلى استهداف المجتمعات نفسها التي يزعم اليوم، كذباً، أنه لا يحاربها”.

    وأضاف دريسة: “أوضح دليل على كذب العطا واستهداف أبناء هذه المجتمعات أنهم يُحرمون حتى من استخراج الأوراق الثبوتية داخل السودان وخارجه؛ لأنهم، في نظر البرهان والعطا وسلطتهما المرتبطة بالحركة الإسلامية، أعداء ودخلاء وغير سودانيين، تجب مطاردتهم وإقصاؤهم. وهذا السلوك يكشف أن خطاب الحرب تجاوز المواجهة العسكرية إلى مشروع تمييز واضطهاد قائم على الهوية، يهدد وجود هذه المجتمعات وحقوقها الأساسية”.

    طمأنة تخفي غدراً

    حرص العطا على القول إن الحرب ليست ضد مجتمعات دارفور وكردفان، لكن القلق لا يتعلق بالتصريحات وحدها، بل بطبيعة القوات التي ستخوض العمليات، وقواعد الاشتباك، والمسيّرات والأسلحة المستخدمة، وآليات التحقيق في سقوط المدنيين.

    فالمناطق التي يتحدث الجيش عن التقدم إليها شهدت هجمات على أسواق وقرى ومركبات نقل ومواقع نزوح وتعدين ومرافق صحية. ومن دون رقابة مستقلة وتحقيقات شفافة، ستبقى تعهدات حماية المدنيين أقرب إلى خطاب سياسي لا يوفر حماية حقيقية على الأرض.

    كما أن الحديث عن عدم الانتقام تفضحه ممارسات وتصريحات وأوامر عسكرية لا تزال تُنفذ على الأرض، وتقوم على العقاب الجماعي والاستهداف على أساس الهوية أو الاشتباه السياسي، وتقصف وتدمر أسواقاً كاملة، وتقتل المئات من المدنيين لمجرد الاشتباه، كما حدث مؤخراً في سوق تنقونج بمدينة نيالا في جنوب دارفور، وسوق النعام في منطقة أبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان، من دون التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني.

    وقال الناشط من جنوب كردفان والمنتمي إلى قبيلة المسيرية، حسين حريكة “أكبر المحرّضين على القتل على أسس إثنية وعرقية هو ياسر العطا نفسه؛ فالحرب في دارفور وكردفان قامت على التحريض ضد مجتمعات غرب السودان، وتصوير بعض مكوناتها باعتبارها دخيلة على البلاد، أو عرب شتات قدموا من تشاد والنيجر ومالي ونيجيريا”.

    وأضاف حريكة: “يكذب العطا حين يزعم أن الحرب ليست موجهة ضد هذه المجتمعات؛ فهو يريد استخدامها وقوداً للحرب، ودفع أبنائها إلى قتل أهلهم، بينما يواصل الجيش التحريض عليهم واستهداف مناطقهم”.

    وتابع: “العطا، بمشاركة البرهان والكتائب الإسلامية والتشكيلات الجهوية المتحالفة معهما، مسؤول عن قصف الأعيان المدنية في دارفور وكردفان. لقد قصفوا قرانا والأسواق ومواقع النزوح والمركبات المدنية، وقتلوا ولا يزالون يقتلون المدنيين البسطاء من أهلنا”.

    وختم حريكة: “ياسر العطا هذا نفسه، إلى جانب البرهان، أحد المسؤولين الذين ينبغي التحقيق معهم دولياً في جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد أهلنا في كردفان ودارفور”

    الاثنين 2 نوفمبر 2026

    المتميز حرب السودان
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقبعد سقوط الأقنعة وتهشم المرايا.. جميل الفاضل يتساءل: أيُّ سودان سيولد من تحت الركام؟
    التالي تعاون إستراتيجي بين النيجر وشرق ليبيا لتعزيز الأمن المشترك.
    Mix Sudan

    المقالات ذات الصلة

    نفطٌ رهينة الحرب: هل تفتح لامو منفذاً جديداً لجنوب السودان وغربه؟

    2 نوفمبر، 2026

    رئيس الوزراء يعلن افتتاح فرع لبنك المستقبل بالفاشر خلال 15 يوماً ضمن خطة التعافي وإعادة إعمار المدينة

    2 نوفمبر، 2026

    بين مطرقة صفوف الخبز وسياط طوابير الوقود.. الخرطوم تختنق بالجوع والعطش والظلام

    2 نوفمبر، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    يوسف عوض الله عليّان يشكر أبناء غرب كردفان ويؤكد استمرار دعمه لمشروع التغيير

    31 أكتوبر، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026

    مصادر عسكرية : تدمير منظومة الدفاع الجوي للجيش في محور النيل الأزرق بمنطفة سالي

    31 أكتوبر، 2026
    أخبار خاصة
    الاقتصاد 2 نوفمبر، 2026

    نفطٌ رهينة الحرب: هل تفتح لامو منفذاً جديداً لجنوب السودان وغربه؟

    بقلم: م. عمار سعيد كشفت الحرب السودانية هشاشة الاعتماد على طريق واحد لتصدير النفط. فجنوب…

    رئيس الوزراء يعلن افتتاح فرع لبنك المستقبل بالفاشر خلال 15 يوماً ضمن خطة التعافي وإعادة إعمار المدينة

    2 نوفمبر، 2026

    بين مطرقة صفوف الخبز وسياط طوابير الوقود.. الخرطوم تختنق بالجوع والعطش والظلام

    2 نوفمبر، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    يوسف عوض الله عليّان يشكر أبناء غرب كردفان ويؤكد استمرار دعمه لمشروع التغيير

    31 أكتوبر، 2026477 زيارة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026317 زيارة

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026308 زيارة
    اختيارات المحرر

    نفطٌ رهينة الحرب: هل تفتح لامو منفذاً جديداً لجنوب السودان وغربه؟

    2 نوفمبر، 2026

    رئيس الوزراء يعلن افتتاح فرع لبنك المستقبل بالفاشر خلال 15 يوماً ضمن خطة التعافي وإعادة إعمار المدينة

    2 نوفمبر، 2026

    بين مطرقة صفوف الخبز وسياط طوابير الوقود.. الخرطوم تختنق بالجوع والعطش والظلام

    2 نوفمبر، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter