تتابع مراكز الفلك الدولية والوكالات الفضائية بقلق متزايد مسار قمر صناعي ضخم خرج تماما عن السيطرة وبدأ في الهبوط التدريجي والعشوائي نحو الغلاف الجوي للأرض حيث تشير التقارير الهندسية والتحليلات الأولية لمساره إلى احتمالية مروره عبر أجواء عدة دول من بينها جمهورية السودان وتفيد المؤشرات الفنية بأن مركز التحكم الأرضي فقد الاتصال تماما بالقمر مما يمنع توجيهه إلى نقطة سقوط آمنة في المحيطات ومن المتوقع أن يتسبب الاحتكاك الشديد بطبقات الجو العليا في احتراق وتفتت الجزء الأكبر من هيكله بينما تظل هناك مخاوف من صمود بعض الأجزاء المعدنية الصلبة ووصولها إلى سطح الأرض وسط استمرار عمليات الرصد الدقيقة لتحديد التوقيت الدقيق لموعد الاصطدام وموقع السقوط النهائي
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026

