إخوتي وأخواتي الكرام،
أتقدم إليكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان على طيب دعواتكم ومشاعركم الصادقة، سائلاً الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
كما أود أن أعبر عن تقديري الكبير لكل من وقف معنا وساندنا، ولكل من أسهم برأي أو مقترح أو ملاحظة أو فكرة أو مبادرة، دعماً لمسيرة العمل وتجربة أبناء الهامش في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها.
وأؤكد لكم أن كل ما تحقق من نجاح خلال تجربتنا في إدارة ولاية غرب كردفان لم يكن جهداً فردياً، وإنما هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه أبناء وبنات الولاية، كلٌّ من موقعه وبما استطاع تقديمه من جهد وعطاء.
فإن أصبنا ووفقنا في تقديم خدمة أو تحقيق إنجاز، فذلك فضل من الله وتوفيقه، وإن أخفقنا في بعض الجوانب، فلم يكن ذلك عن قصد، وإنما هي اجتهادات بشرية لم يحالفها التوفيق، ونتقبل كل نقد بنّاء وملاحظة صادقة بروح المسؤولية.
أما أشاوسنا الأبطال في المقدّمات، فلكم مني تحية خاصة وتقدير لا تحدّه المسافات. أؤكد لكم أنني سأظل على تواصل معكم لحظة بلحظة، وسأكون قريباً منكم، متابعاً لأحوالكم وقضاياكم، ولن ننقطع عنكم أو نغيب عن التواصل معكم، فأنتم جزء أصيل من هذه المسيرة، وتضحياتكم ومواقفكم محل تقدير واعتزاز دائم.
إخوتي الكرام، إن التغيير سنة الحياة، والعمل العام مسؤولية تتجدد بتجدد المراحل والظروف، ولا يرتبط بالأشخاص بقدر ارتباطه بالمبادئ والأهداف والمشروعات الوطنية الكبرى.
ومن هذا المنطلق، سنظل داعمين لمشروع التغيير ومتمسكين بأهدافه، ومؤمنين بحق أبناء الهامش وكل السودانيين في بناء دولة عادلة تسع الجميع، حتى تتحقق تطلعات شعبنا ويكتمل النصر بإذن الله.
لكم جميعاً خالص الشكر والتقدير والاحترام، وأجدد اعتزازي بكل من شاركنا هذه المسيرة ووقف معنا وقدم جهده وفكره وعطاءه.
أخوكم/ يوسف عوض الله عليّان
السبت 31 اكتوبر 2026

