Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعثة أممية تحذّر من تصاعد هجمات المســ.يّرات وتقييد الحريات في مناطق سيطرة سلطات بورتسودان

    30 أكتوبر، 2026

    دقلو يصدر مرسوماً بإلغاء وثيقة الإدارات المدنية لسنة 2024 وحل المجالس التأسيسية

    30 أكتوبر، 2026

    الذهب يتراجع 2% في المعاملات الفورية ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 31, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » عمر القراي يكتب: إبراهيم جابر.. الخيانة العظمى وخدمة المصالح المصرية
    مقالات

    عمر القراي يكتب: إبراهيم جابر.. الخيانة العظمى وخدمة المصالح المصرية

    Mix SudanMix Sudan30 أكتوبر، 2026آخر تحديث:30 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    د. عمر القراي
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    إبراهيم جابر.. الخيانة العظمى!!
    (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) صدق الله العظيم
    د. عمر القراي

    كأن صمت البرهان وحكومته، عن الاعتداء الآثم، للجيش المصري على المواطنين السودانيين، وضربهم بالطائرات، في داخل بلدهم، لا يكفي ذلة، ومهانة، وعجز، وجبن، وعار يكلل هامة كل عسكري، خائر، لا يدفع عن شرف العسكرية، وحرمة الوطن، حتى يخرج علينا الفريق إبراهيم جابر، ببيانه الوضيع، المخجل.
    لقد صرح إبراهيم جابر بأن (مشروع تأمين طريق شريان الشمال يهدف في الأساس الى إنهاء ظاهرة التفلت الأمني وقطع الطريق من قبل من يسمون أنفسهم ” ترس السودان” )(وسائل التواصل الاجتماعي). وإبراهيم جابر يعلم إن شباب “ترس السودان”، ليسوا قطاع طرق، فهم لا ينهبون الشاحنات التي يوقفونها، ولا يأخذون منها لأنفسهم شيئاً، وإنما هم شباب وطني ثائر، ظهروا أيام الثورة، باسم “ترس الشمال”، وإليهم بعد الله، يرجع الفضل في كشف، واثبات كيف إن الحكومة المصرية، كانت تنهب خيرات السودان، طوال حكم الإخوان المسلمين. فقد أوقفوا الشاحنات المصرية، وصوروا ما تحمله من داخل السودان، ثم تحدثوا مع سائقي الشاحنات، وسجلوا حديثهم بالصوت والصورة. فوضح كيف أنهم يشترون المنتجات السودانية، بالجنية السوداني، بدلاً من العملة الصعبة. ثم صوروا واثبتوا ان الجنيهات، التي يحملها سائقو الشاحنات، مزورة، وطبعت في مصر. لقد كشف الشباب التزوير، والسرقة، والنهب المنظم للموارد، فهل نكافئهم أم ندينهم؟! والتفلت الأمني، الآن، في الخرطوم. والنهب المسلح، يحدث جهاراً نهاراً، ويشارك فيه أفراد من الجيش، ومن القوات المشتركة. وقبل أيام دهس أحد أفراد القوات المشتركة، مواطنين يقفون قرب سوق الخضار بأمدرمان ينتظرون المواصلات، وقتل منهم 8 أشخاص، وأصاب آخرين بجراح، فماذا فعل إبراهيم جابر، وحكومته، لهذا التفلت الأمني؟!
    ولقد أكد إبراهيم جابر (ان القوات المسلحة السودانية قد أمنت بشكل كامل مرور الشاحنات المصرية وذلك عبر اتخاذ جملة من التدابير الأمنية تمثلت في نشر المزيد من الارتكازات على طول الطريق وتخصيص قوة عسكرية مصاحبة ومرافقة للشاحنات) ومصر دولة عدوّة للسودان، لأنها تحتل عسكرياً، جزءاً من أرضه، في “حلايب” و “شلاتين” و “أبو رماد”. وهي دولة معتدية، قتلت مواطنين سودانيين، مسالمين، وفي غير مناطق الحرب، في يونيو 2026م وفي أكتوبر 2026م، فلماذا يحرس الجيش السوداني شاحناتها؟! أن تصمت على اعتداء العدو جبن، وتخاذل، أما أن توظف إمكانات البلاد، وجيشها لخدمته، فهذه خيانة عظمى، وعمالة وضيعة، تنزع عن إبراهيم جابر هويته، وقيمته، ودينه، وخلقه.
    أما قاع الخيانة العظمى، فقد سقط في وحله إبراهيم جابر، حين قال (أنه من المحتمل ان يشارك في هذه العملية التأمينية فصيل من الجيش المصري وذلك في إطار الحرص على تأمين وسلامة سائقي الشاحنات المصرية)!!
    قوات من الجيش السوداني، تريد قتل الشبان السودانيين الأبرياء، لمجرد محاولاتهم السلمية، لإيقاف شاحنات النهب والسرقة، ثم تستعين على فعلتها المنكرة، بجنود أجانب، من دولة محتلة لأراضينا، ليقتلوا هم ايضاً ابناءنا، وكل ذلك للحفاظ على مصالح مالية للحكومة المصرية؟! لقد خنتم وطنكم، وخنتم قسمكم، وخنتم شرفكم العسكري، ثم لا تستحون من الحديث عن “حرب الكرامة” أي كرامة تتشدقون بها؟! وليت ثمن خيانتكم كان مجزياً، ومتناسباً مع حجمها، إنما ارتكبتم كل هذه الخيانة، لتستمروا في كراسي الحكم، لزمن محدود، قصير، فإن لم تقتلعكم ثورة قادمة، توفى أحدكم، وترك المنصب.
    إن فتح البلاد للجيش المصري، بالتدخل في السودان، بدعوى المحافظة على المواد التموينية، حتى تصل مصر، إنما يعني عدم ثقتهم، في قدرة الجيش السوداني، على القيام بهذه المهمة البسيطة. ولقد قبل إبراهيم جابر، باسم الجيش السوداني، هذه الإهانة، بل أعلن عنها في سرور!! والسبب في ذلك، إن مناطق الإنتاج في مناطق سيطرة الدعم السريع، أو قريباً منها. فإذا اعتدوا على مواطنين عزل، في تلك المناطق، سيتصدى لم مواطنون مسلحون. ومخطط الإخوان المسلمين، الذي يسعى إبراهيم جابر لتنفيذه، هو أن يشتبك الدعم السريع، مع جنود مصريين فيقتلهم، ويعطي ذلك لمصر مبرر، للتدخل، بحجة حماية جنودها. فإذا فعلت، فإنهم يظنون أنها ستهزم لهم الدعم السريع، ليعودوا مرة ثانية للحكم. وإبراهيم جابر، وبقية ضباط الحركة الإسلامية في الجيش، لا يهمهم أن يتدخل الجيش المصري، ثم يحتل السودان كله، ويستمرون هم في خدمته، كحكومة صورية، تغطي بالإعلام الكاذب، وجه الاستعمار المصري القبيح.
    من هو المدعو إبراهيم جابر؟ الفريق بحري مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، عضو مجلس السيادة، في حكومة البرهان، وعضو اللجنة الأمنية في نظام البشير المخلوع، يشار اليه دائماً، بأنه المسؤول عن الملف الاقتصادي، في مجلس السيادة. ولقد كان تكليفه الأساسي، إبان الحكومة الانتقالية، وقبل انقلاب البرهان على جناحها المدني، هو حماية مصالح (الدولة العميقة)، والكوادر، والمؤسسات التابعة للحركة الإسلامية، والتي كان يديرها الجيش، في عهد نظام المخلوع. ولقد قام الفريق إبراهيم جابر بإعادة عدد كبير، من كوادر المؤتمر الوطني، الذين ابعدتهم “لجنة إزالة التمكين”، الى مواقعهم، من خلال توصيات، كان يرفعها الى البرهان. كما ألغي قرارات مصادرة أموال جهات، مرتبطة بكيانات، محسوبة على النظام المباد. وفي حكومة البرهان الحالية عهد اليه برئاسة “اللجنة العليا لإعادة إعمار وتأهيل الخرطوم”، ولم تكن قيادة تنظيم الإخوان المسلمين، التي تدير الجيش وتوجهه، لتعهد لجابر بهذه المهام الحساسة، لولا أنه الأقرب الى تنظيم الإخوان المسلمين. ولقد وضعت في يده مبالغ طائلة، لكن الإعمار لم يتم، والعاصمة ظلت كما هي اثناء الحرب، بل أسوأ، وخديعة العودة، لم تعد مقبولة عند الناس. وبدأ يتكشف للعيان فساد إبراهيم جابر، في قضية صيانة جزء من جسر الحلفايا. حيث تم اصلاح حوالي 17 متر من الجسر، بحوالي 12 مليون دولار!! ولم تتم عطاءات رسمية، تتنافس فيها الشركات، وإنما أوكلت الصيانة مباشرة، لشركتي “اتقان” للاستشارات الهندسية، وشركةIBC التي يملكها إبراهيم بلة مكاوي، صهر علي عثمان محمد طه، والذي كان تحتكر له كافة الإنشاءات الحكومية، في عهد البشير، كوكيل لأسامة بن لادن. ولقد ذكر المهندس محمد جمال إن كلا الشركتين غير مؤهلتين مهنياً، ولا يملكان الأجهزة، والمعدات المطلوبة اللازمة (وسائل التواصل الاجتماعي). ولقد اثار موضوع صيانة كبري الحلفايا، لغطاً كبيراً، ونقداً للفريق إبراهيم جابر، واتهام له بالفساد، وتسليم الأموال لرموز النظام البائد. ولسوء حظه، شارك في النقد صحفيون، وناشطون، محسوبون على الحكومة، والحركة الإسلامية، ورفعت مطالبات للبرهان باقالته.
    لقد خاف إبراهيم جابر أن يفقد بريقه، ومكانته، عند البرهان، وعند الحركة الإسلامية. فأراد أن يثبت لهم، إنه على عهدهم، في العداء لثورة ديسمبر المجيدة، والسعي للقضاء على كل شخوصها، وانجازاتهم، حتى يطويها النسيان. ومن أجل ذلك، أطلق تصريحه المخزي، بمواجهة شباب الثورة، في “ترس السودان”، خدمة للمصريين، ومساندة لهم، لتحقيق حلم الخديوي القديم، في احتلال السودان.
    لقد أفني الاخوان المسلمون أعمارهم، في الـتآمر، وتدبير المكائد، والمكر، والتخطيط الدقيق، للوصول لأهدافهم، بشتى الوسائل غير المشروعة، وغير المقبولة، في ميزان الدين والخلق. وإذا نجحوا، ظنوا أن ذلك لذكائهم، وحنكتهم، وإذا فشلوا راجعوا نفس مؤامراتهم، ليكتشفوا وسيلة أسوأ، تصل بهم لغرضهم. والأمر الوحيد، الذي لا يفكرون فيه هو الله!! لقد نسوه تماماً، ولم يعد يؤثر على تفكيرهم، أو تدبيرهم، أو كيدهم، مع أنه تبارك وتعالى، العامل الحاسم الحقيقي، قال تعالى (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

    السودان المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقإثيوبيا تدعم ترشيح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
    التالي الذهب يتراجع 2% في المعاملات الفورية ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025
    Mix Sudan

    المقالات ذات الصلة

    بعثة أممية تحذّر من تصاعد هجمات المســ.يّرات وتقييد الحريات في مناطق سيطرة سلطات بورتسودان

    30 أكتوبر، 2026

    دقلو يصدر مرسوماً بإلغاء وثيقة الإدارات المدنية لسنة 2024 وحل المجالس التأسيسية

    30 أكتوبر، 2026

    الذهب يتراجع 2% في المعاملات الفورية ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025

    30 أكتوبر، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026

    تحالف «تأسيس» يرحّب بالأحكام الإماراتية في قضية تهريب الســ.لاح وغسل الأموال

    30 أكتوبر، 2026
    أخبار خاصة
    الاخبار 30 أكتوبر، 2026

    بعثة أممية تحذّر من تصاعد هجمات المســ.يّرات وتقييد الحريات في مناطق سيطرة سلطات بورتسودان

    حذّرت بعثة الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق بشأن السودان من تصاعد الهجمات الممنهجة بالطائرات المسيّرة. كما…

    دقلو يصدر مرسوماً بإلغاء وثيقة الإدارات المدنية لسنة 2024 وحل المجالس التأسيسية

    30 أكتوبر، 2026

    الذهب يتراجع 2% في المعاملات الفورية ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025

    30 أكتوبر، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026311 زيارة

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026270 زيارة

    قراءة في زيارة حميدتي إلى أوغندا

    27 فبراير، 2026222 زيارة
    اختيارات المحرر

    بعثة أممية تحذّر من تصاعد هجمات المســ.يّرات وتقييد الحريات في مناطق سيطرة سلطات بورتسودان

    30 أكتوبر، 2026

    دقلو يصدر مرسوماً بإلغاء وثيقة الإدارات المدنية لسنة 2024 وحل المجالس التأسيسية

    30 أكتوبر، 2026

    الذهب يتراجع 2% في المعاملات الفورية ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025

    30 أكتوبر، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter