Close Menu
سودان ميكس – Sudan Mix

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مجلس وزراء حكومة السلام يجري زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر للوقوف على الأوضاع الخدمية والإنسانية

    1 نوفمبر، 2026

    جمهورية الكونغو الديمقراطية.. حصيلة وفيات تفشي “إيبولا” تتخطى 5 آلاف وسط تحذيرات دولية

    1 نوفمبر، 2026

    تصعيد إيراني جديد.. طهران تصنف جهاز «MI6» كيانا معاديا وتدرج القوات الجوية والبحرية البريطانية على قوائم الإرهــ.اب

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, نوفمبر 2, 2026
    • الاخبار
    • السياسة
    • الرياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سودان ميكس – Sudan Mixسودان ميكس – Sudan Mix
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو
    سودان ميكس – Sudan Mix
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ميرم عبدالله كوكو يكتب: الاستقلال الناقص وأزمة الأحزاب السودانية.. حين رحل الاستعمار وبقيت أدواته
    الاخبار

    ميرم عبدالله كوكو يكتب: الاستقلال الناقص وأزمة الأحزاب السودانية.. حين رحل الاستعمار وبقيت أدواته

    Mix SudanMix Sudan1 نوفمبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    ميرم عبدالله كوكو صحفية وناشطة
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    ليست أزمة الأحزاب السياسية في السودان وليدة اللحظة، وليست مجرد خلافات عابرة حول
    السلطة أو تنافس على المواقع السياسية، بل هي أزمة ذات جذور تاريخية عميقة، ترتبط بنشأة
    الدولة السودانية الحديثة، وطبيعة القوى التي تولت إدارة البلاد منذ ما يُعرف بالاستقلال،
    وبالمنظومة السياسية والإدارية التي ظلت تحكم علاقة الدولة بالمجتمع والأقاليم.

    ولعل السؤال الأكثر إلحاحاً الذي ينبغي أن نطرحه اليوم هو: هل نال السودان استقلاله بالمعنى
    الحقيقي للكلمة، أم أنه انتقل من الاستعمار المباشر إلى مرحلة أخرى من الوصاية، تولت فيها
    نخب سياسية وطنية إدارة شؤون البلاد، دون أن تنجح في تحرير الدولة من أدوات الحكم
    الاستعماري وبنيته المركزية؟

    إن الاستقلال الحقيقي لا يُقاس برحيل المستعمر، أو رفع العلم الوطني، أو انتقال السلطة من
    الحاكم الأجنبي إلى مسؤولين محليين؛ بل يُقاس بامتلاك الشعب إرادته السياسية، وسيادته
    على موارده، وقدرته على اختيار من يحكمه ومحاسبته، وبناء مؤسسات تعبر عن تنوعه
    وتستجیب لتطلعاته.

    ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى ما يُسمى بالاستقلال السوداني باعتباره استقلالاً لم تكتمل
    شروطه الوطنية؛ إذ رحل الاستعمار المباشر، لكن كثيراً من أنماط إدارته ومركزية سلطته
    واستراتيجيات السيطرة على الأقاليم ظلت حاضرة في بنية الدولة وممارسات النخب التي
    تعاقبت على الحكم.
    الاستقلال المزعوم .. حين رحل المستعمر وبقيت أدواته

    إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أمة هو أن تعتقد أنها تحررت، بينما تظل أسيرة المنظومة التي
    صنعت تبعیتها.

    فالسودان لم ينجح، منذ الاستقلال، في إحداث قطيعة تاريخية مكتملة مع بنية الحكم
    الاستعماري؛ إذ استمرت المركزية الشديدة، واختلالات توزيع السلطة والثروة، وهيمنة النخب
    السياسية على القرار الوطني، وبقيت أقاليم واسعة تعاني التهميش وضعف التمثيل وغياب
    التنمية المتوازنة.

    لقد تعاقبت الحكومات المدنية والعسكرية، وتبدلت الشعارات والمرجعيات السياسية، لكن
    أزمة الدولة ظلت قائمة. فبدلاً من تأسيس مشروع وطني جامع، أعادت النخب الحاكمة إنتاج
    صراعات النفوذ، وأصبح الوصول إلى السلطة غاية في ذاته، بينما تراجعت قضايا المواطن
    والتنمية والعدالة الاجتماعية إلى مراتب متأخرة.

    ومن هنا، فإن الحديث عن الاستقلال ينبغي ألا يتوقف عند التاريخ الرسمي لإعلانه، بل يجب
    أن يمتد إلى مساءلة طبيعة الحكم الذي أعقبه: من امتلك القرار؟ ومن أدار الموارد؟ ومن استفاد
    من السلطة؟ ومن بقي خارج دائرة المشاركة والتنمية؟
    الأحزاب السياسية .. من التحرر الوطني إلى صراع الوصاية

    لا يمكن إنكار الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها بعض الأحزاب والشخصيات الوطنية في
    مقاومة الاستعمار والعمل السياسي، غير أن الاعتراف بتلك الأدوار لا يعني منح التجربة الحزبية
    حصانة دائمة من النقد والمساءلة.

    فقد أخفقت التجربة الحزبية السودانية، عبر مراحل مختلفة، في ترسيخ تقاليد ديمقراطية
    مستقرة، وفي تجاوز الانقسامات الطائفية والأسرية والجهوية والأيديولوجية، كما لم تتمكن من
    تقديم نموذج مستدام لإدارة التنوع السوداني.

    وتحولت قطاعات من الحياة الحزبية إلى ساحات للصراع على السلطة والنفوذ، وأصبحت
    بعض الولاءات الاجتماعية امتداداً للتنافس التنظيمي، بدلاً من أن تكون الأحزاب مؤسسات
    لتطوير المشاركة الشعبية وصناعة البرامج الوطنية.

    إن المشكلة ليست في وجود الأحزاب باعتبارها أحد أشكال التنظيم السياسي في المجتمعات
    الديمقراطية، وإنما في تحول بعضها إلى مراكز نفوذ مغلقة، وإعادة إنتاجها لعقلية الوصاية
    والاحتكار، وارتباط بعض ممارساتها بشبكات المصالح والارتهان للخارج.

    فلا يجوز أن يتحول الوطن إلى ملكية سياسية لبيوتات بعينها، أو أن تصبح المشاركة في الحكم
    امتيازاً تتوارثه مجموعات محددة، أو أن يُختزل مستقبل البلاد في صراع بين تنظيمات تتنازع
    على أنقاض الدولة.

    السودان المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقمقـ.تل القيادي بكتيبة البـ.راء بن مالك محمد النو في استهـ.داف مقر جهاز الأمن بالولاية الشمالية بمسيّرة
    التالي تحذير أمريكي من هجوم محتمل في موسكو.. إغلاق حديقة تساريتسينو واستنفار أمني روسي
    Mix Sudan

    المقالات ذات الصلة

    مجلس وزراء حكومة السلام يجري زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر للوقوف على الأوضاع الخدمية والإنسانية

    1 نوفمبر، 2026

    جمهورية الكونغو الديمقراطية.. حصيلة وفيات تفشي “إيبولا” تتخطى 5 آلاف وسط تحذيرات دولية

    1 نوفمبر، 2026

    تصعيد إيراني جديد.. طهران تصنف جهاز «MI6» كيانا معاديا وتدرج القوات الجوية والبحرية البريطانية على قوائم الإرهــ.اب

    1 نوفمبر، 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    يوسف عوض الله عليّان يشكر أبناء غرب كردفان ويؤكد استمرار دعمه لمشروع التغيير

    31 أكتوبر، 2026

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026

    مصادر عسكرية : تدمير منظومة الدفاع الجوي للجيش في محور النيل الأزرق بمنطفة سالي

    31 أكتوبر، 2026
    أخبار خاصة
    السياسة 1 نوفمبر، 2026

    مجلس وزراء حكومة السلام يجري زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر للوقوف على الأوضاع الخدمية والإنسانية

    أجرى وفد من مجلس وزراء حكومة السلام زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر، في إطار تفقد…

    جمهورية الكونغو الديمقراطية.. حصيلة وفيات تفشي “إيبولا” تتخطى 5 آلاف وسط تحذيرات دولية

    1 نوفمبر، 2026

    تصعيد إيراني جديد.. طهران تصنف جهاز «MI6» كيانا معاديا وتدرج القوات الجوية والبحرية البريطانية على قوائم الإرهــ.اب

    1 نوفمبر، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    المنوعات - التكنولوجيا 15 يناير، 2021

    أهم 6 ميزات جديدة في تحديث واتساب الجديد.. تحسينات للأمان وتجربة مثالية للمستخدم

    الاقتصاد 14 يناير، 2021

    بعد توقف 20 شهرًا.. استعادة خدمة تحويل الأموال داخل المصارف السودانية

    الأكثر مشاهدة

    يوسف عوض الله عليّان يشكر أبناء غرب كردفان ويؤكد استمرار دعمه لمشروع التغيير

    31 أكتوبر، 2026457 زيارة

    “حميدتي”.. هل يعيد ترتيب دروبه على خطى الصدق والاعتراف؟

    26 فبراير، 2026317 زيارة

    حميدتي يسخر من الحوار السوداني–السوداني: لا جديد سوى استبدال البشير بالبرهان

    27 أكتوبر، 2026301 زيارة
    اختيارات المحرر

    مجلس وزراء حكومة السلام يجري زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر للوقوف على الأوضاع الخدمية والإنسانية

    1 نوفمبر، 2026

    جمهورية الكونغو الديمقراطية.. حصيلة وفيات تفشي “إيبولا” تتخطى 5 آلاف وسط تحذيرات دولية

    1 نوفمبر، 2026

    تصعيد إيراني جديد.. طهران تصنف جهاز «MI6» كيانا معاديا وتدرج القوات الجوية والبحرية البريطانية على قوائم الإرهــ.اب

    1 نوفمبر، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الاخبار
    • الاقتصاد
    • السياسة
    • الرياضة
    • مقالات
    • المنوعات
    • فيديو

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter