تسبب خروج محطة سد مروي بولاية نهر النيل عن الخدمة في انقطاع الكهرباء عن عدة ولايات سودانية. وشملت المناطق المتأثرة الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر والخرطوم.
وفي سياق متصل، تعرضت محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض لهجوم بطائرات مسيّرة. وأدى الهجوم إلى توقف المحطة عن العمل.
وبحسب المعلومات المتداولة، يرتبط خروج سد مروي عن الخدمة بالضغط على الشبكة الكهربائية. وجاء ذلك خلال محاولات ربط خطوط بديلة لتغذية الولايات المتأثرة.
وتأتي هذه التطورات وسط استهداف محطات الكهرباء والمحولات في مناطق سودانية مختلفة.
وحتى وقت إعداد الخبر، لم تصدر وزارة الطاقة بسلطة الأمر الواقع بيانًا يوضح أسباب خروج سد مروي عن الخدمة.
كما تعرضت محطة أم دباكر لهجوم مباشر بطائرات مسيّرة فجر الأربعاء. وأسفر الهجوم عن توقفها عن العمل.

