أفادت معلومات متداولة باعتقال مئات المواطنين في منطقة سوبا بالعاصمة السودانية الخرطوم. ونُسبت الاعتقالات إلى الخلية الأمنية، وسط أنباء عن ترحيل المحتجزين إلى جهات غير معلومة.
وذكرت المصادر أن الاعتقالات جاءت على خلفية تطبيق ما يُعرف بقانون «الوجوه الغريبة». كما تحدثت عن مزاعم بحرمان المعتقلين من التواصل مع ذويهم، وتغطية وجوههم أثناء الترحيل.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية نفذت حملات اعتقال واسعة. واستهدفت الحملات، بحسب المعلومات المتداولة، مواطنين من غرب السودان.
وتثير هذه الأنباء مخاوف من استهداف المواطنين على أساس مناطقهم الجغرافية. كما تتزايد المخاوف من توقيف أشخاص بناءً على الاشتباه، دون إعلان أدلة واضحة.
وتشمل الاتهامات الموجهة إلى الخلية الأمنية تنفيذ مداهمات للمنازل واعتقالات استنادًا إلى الشبهات والبلاغات الكيدية. كذلك تتضمن مزاعم بشأن ممارسة التعذيب وتنفيذ أحكام إعدام خارج إطار القضاء.
ولم يتضمن النص المتداول معلومات مستقلة تؤكد هذه الاتهامات أو توضح مصير المحتجزين وأماكن وجودهم.

